أكتب لأصغي أكثر
أكتب هنا لأتتبع ما يمر في الداخل وما يمر بالعالم من حوله: فكرة تبدأ خافتة، ملاحظة تتأخر في الاكتمال، أو نص لا يظهر إلا بعد أن يأخذ وقته.
هذه ليست مجلة بالمعنى الصارم، ولا سيرة يومية كاملة. إنها دفتر مفتوح لما أريد أن أعود إليه: تأملات، شذرات، مقالات قصيرة أو طويلة، وأسئلة لا أبحث لها دائمًا عن جواب نهائي.
اللغة الأولى هنا هي العربية، لكن بعض النصوص قد تأتي بالإنجليزية حين تفرض الفكرة لغتها.